
صورة لقلب الدفاع عمار بوزكري

صور للاعبين مع المدرب

صورة جماعية للفريق الاول

صورة للاستاد يوسف بولعراس اثناء توزيع الجوائز

جانب من حفل توزيع الجوائز

![]()
الاسم: ammar fellah
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||


اسلام


صورة لقلب الدفاع عمار بوزكري

صور للاعبين مع المدرب

صورة جماعية للفريق الاول

صورة للاستاد يوسف بولعراس اثناء توزيع الجوائز

جانب من حفل توزيع الجوائز

كلمة من القلب
* مقدمة:
إن شريعة الإسلام قد جاءت لهداية البشر إلى الطريق السوي، إقامة للعدل والإنصاف، وتحريرًا من عبودية الهوى والشهوات ومن عبودية التسلط من إنسان على إنسان آخر، ومن عبودية الخرافات والرؤى والتصورات والمعتقدات الخاطئة، وإسعادًا للإنسان في هذه الحياة الدنيا وفي الآخرة.
وقد جاءت واجبات الدين متعلقة بالفرد لتحقيق مقصد الشارع بالقيام بهذا العمل لكل فرد من أفراد المجتمع، تزكية للنفس وتبيانا للطاعة عن العصيان، كما جاءت واجبات الدين المتعلقة بالأمة للقيام بمقتضيات المجتمع القائد الرائد، الشاهد على الأمم في نسق تضامني اجتماعي تحقيقا لمقصد الشارع في حفظ مصالح الأمة بغض النظر عن الفرد القائم بذلك، فجاء التكليف للأمة بسد الثغرات والوقوف على الواجبات الجماعية حفظا لكيان الأمة ومقتضياته، فكان واجب الكفاية إذا قام به البعض بوجه أكمل سقط الإثم عن الباقين بعد تحقق مقصد الشارع من سنها.
ولأهمية هذه الواجبات على واقع الأمة ومستقبلها تم تكليف الأمة للقيام بها، وحُمل إثمُ التفريطِ فيها على الأمة بأكملها بما فرطوا في أمرٍ وهو عظيم الخطر في أغلب الأحيان على مستقبل الأمة وكيانها ووظيفتها.
وبما أن الأمة قد مر عليها فترة تاريخية تمكن الآخرون فيها من مصائرها، وتعطلت إرادة الأمة وخيارها عن تمثيل كيانها والاهتمام بشأنها، فتعطلت جُل الواجبات الكفائية أو انحصر فهمها حول قضايا ومسائل المصير الفردي من كفن وجنازة ونحوها، بدل فهمها في ضوء قضايا المصير الجماعي للأمة، وبذلك تراجعت الأمة عن أداء دورها في الشهود الحضاري واعتلاء موقع العطاء والأخذ الذي أصبح بيد الآخرين، وتحولت إلى موقع التبعية.
إن شحذ الهمم في هذه الأمة يتم عبر الفهم الصحيح لواجبات الدين، لتنظيم سير الحياة وحلقاتها المتداخلة، وإزالة بصمات عصور التخلف التي تضمنت تهميش الحياة العامة ومقتضيات الشهود والنهوض والتنمية والرقي عن اهتمامات التدين، وحُصر التدين في المظاهر التعبدية الفردية الخاصة، الأمر الذي أدى إلى ترك المجال وإفساحه لصناعة غد بلداننا ومستقبلها وفق مخطط الأقوياء، من الدول الاستعمارية في ضوء إستراتيجياتها معتمدة في ذلك على أسس موازين الغلبة في الصراع الحضاري ومراعاة مقتضيات الأمن القومي لبلدانهم في مجتمعاتنا، وذلك في غياب شبه كامل لإرادة الأمة ومصالحها المستقبلية.
يسعى هذا البحث إلى إلقاء الضوء على معنى الواجب الكفائي والعيني، ومقاصد الشرع من التكليف بهما، وآثار الفهم القاصر لفروض الكفاية على الأمة وكيانها ودورها، مع بيان أسباب ذلك القصور، وضرورة المراجعة والتصحيح؛ تأصيلا للمفاهيم التي تعكس آثارها على واقع الأمة، وأخيرا محاولة بيان النتائج والدلالات، وأرى أن التصدي للقيام بالواجبات الكفائية على الوجه الأكمل يسهم بدور بارز في حل مشاكل الأمة.
* الواجب.. أنواعه ومقاصده:
أولا : تعريف الواجب:
تعريف الواجب لغة:
تأتي كلمة (وجب) في اللغة العربية بعدة معان:
أ - بمعنى لزم: تقول: وجب الشيء ووجب البيع جِبة بالكسر، وأوجبتُ البيع فوجب، وأوجبَ الرجلُ بوزن أخرج إذا عمل عملا يوجب له الجنة أو النار إذا لزم.
ب - بمعنى استحق: تقول: استوجب الشيء إذا استحقه.
ج - بمعنى سقط: تقول وجب الميت إذا سقط ومات، ويقال للقتيل: واجب، ووجبت الشمس إذا غابت وسقطت [1].
تعريف الواجب اصطلاحا: عُرف الواجب بتعريفات عدة منها [2]:
- ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه.
- ما طلبه الشارع على سبيل الحتم والإلزام.
- ما يذم تاركه على بعض الوجوه.
ويتضح التعريف بصورة أكبر من خلال ما أورده الإمام الغزالي في "المستصفى" عند تقسيمه لأفعال المكلفين التي تعلق خطاب الشارع بها فقال:
"تقسم الأفعال -بالإضافة إلى خطاب الشارع - إلى:
ما يتعلق به على وجه التخيير والتسوية بين الإقدام عليه والإحجام عنه، ويسمى مباحا.
ما ترجح فعله على تركه.
ما ترجح تركه على فعله.
والذي ترجح فعله على تركه ينقسم إلى: ما أشعر بأنه لا عقاب على تركه ويسمى مندوبا، وما أشعر بأنه يعاقب على تركه ويسمى واجبا.
ثم ربما خص فريق اسم الواجب بما أشعر بالعقوبة ظنا. وما أشعر به قطعا خصوه باسم الفرض[3]، ثم لا مشاحة في الألفاظ بعد معرفة المعاني.
وأما المرجح تركه فينقسم إلى ما أشعر بأنه لا عقاب على فعله، ويسمى مكروها. وقد يكون منه ما أشعر بعقاب على فعله وهو المسمى محظورا وحراما ومعصية"[4].
ثانيا: أنواع الواجب:
ينقسم الواجب إلى أنواع مختلفة باعتبارات مختلفة:
أولا: باعتبار تعيين المطلوب وعدم تعيينه ينقسم إلى: واجب معين، واجب مخير.
ثانيا: باعتبار تقديره ينقسم إلى قسمين : واجب محدد، واجب غير محدد.
ثالثا: باعتبار وقت أدائه ينقسم إلى قسمين: واجب مطلق، واجب مؤقت.
رابعا: باعتبار المكلف بأدائه ينقسم إلى قسمين: كفائي وعيني، وهذا ما سنفصله تاليا.
* تعريف الواجب الكفائي والواجب العيني:
ينقسم الواجب - من حيث تعيين من يجب عليه - إلى واجب عيني وواجب كفائي، يقول الإمام القرافي: الأفعال قسمان: منها ما تتكرر مصلحته بتكرره، ومنها ما لا تتكرر مصلحته بتكرره[5].
فالقسم الأول شرعه صاحب الشرع على الأعيان؛ تكثيرا للمصلحة بتكرر ذلك الفعل كالصلوات الخمس، فإن مصلحتها الخضوع لله تعالى، وتعظيمه، ومناجاته والتذلل له، والمثول بين يديه، والتفهم لخطابه، والتأدب بآدابه، وهذه المصالح تتكرر كلما كررت الصلاة.
والقسم الثاني كإنقاذ الغريق؛ فإنه إذا انتشل من البحر فالنازل بعد ذلك إلى البحر لا يحصل شيئا من المصلحة، وكذلك كسوة العريان وإطعام الجائع ونحوهما، فجعله صاحب الشرع على الكفاية نفيا للعبث في الأفعال؛ إذ لا فائدة في الأعيان بالنسبة لها[6].
1 - الواجب الكفائي[7]: هو ما يطالب بأدائه مجموع المكلفين، وإذا قام به البعض سقط الطلب عن الباقين، وإذا لم يفعله أحد أثموا جميعا، كالذي يجب للموتى من غسل وتكفين وصلاة ودفن، وما يجب لخير الجماعة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإنقاذ الغريق والقضاء والإفتاء وأداء الشهادة وأنواع الصناعات، قال الشاطبي رحمه الله: "الولايات العامة والجهاد وتعليم العلم وإقامة الصناعات المهمة فهذه كلها فروض كفايات"[8].
هذا ما قاله العلماء السابقون فيدخل في الواجبات الكفائية في عصرنا هذا: التصدي لحفظ المصالح العامة بصورة شاملة، حيث يشمل التنمية الاقتصادية والتكنولوجية من الصناعة والزراعة، وكل ما يحتاجه المجتمع لحفظ كيانه وقيمه ومصالحه، وبلغة العصر: التحرك وفق الإستراتيجية القومية الشاملة التي تحقق الأمن القومي الإقليمي للأمة، وهذا التحرك وفق مقتضيات هذه الإستراتيجية من الواجبات الكفائية، وكل فرد في الأمة مسئول وبتقاعسه آثم، وتنظيم هذه الأفراد لهذه الوظائف وفق قدرات الأفراد وطاقاتها من وظيفة الدولة والقائمين على الأمور.
وعلى الأفراد إعانة القائمين على الأمر والقائمين على الواجبات الكفائية المتعددة، وبهذا يتحول التدين الصحيح إلى مشروع تنمية بشرية، وتحرك حضاري إنساني يحرك الجهود نحو الصالح العام بكل فئات المجتمع، وبهذا كذلك يكون القضاء على الأفهام المنغلقة والسطحية عن الدين والتدين الانعزالي الذي يكرس التخلف والتبعية والانجرار وراء الآخرين.
2 - الواجب العيني: وهو ما يطالب بأدائه كل المكلفين، وإذا فعله بعضهم لم يسقط الطلب عن الآخرين كالصلاة والصوم… إلخ.
وإذا تعين الواجب الكفائي على شخص أو فئة، فإن واجب الأمة تكون في حمل القادر أو المتعين على مباشرة الواجب الكفائي، وإعانته حتى يتمكن من القيام بالواجب الكفائي على درجة اكتفاء الأمة من الحاجة إلى تلك المصلحة أو درء المفسدة، وطرق حمل المتعين على الواجب الكفائي وإعانته كثيرة ومتعددة، من الدعاء والتشجيع والمساهمة في الإعداد، والنصح والنقد والمحاسبة وإحداث كيانات الضبط والضغط ومؤسساتهما، وهذه

طوابع بريدية تحمل صو خنقة سيدي ناجي قبل 1900








اظغط هنا للولوج الى موقعنا الخاص جدا جدا….



مدخل النواة
القديمة
*الميزاب*

بستان الشيخ

مسجد سيدي عبد الحفيظ

احد المداخل المؤدية لمسجد
سيدي المبارك

مدخل الرحبة

الصرايا

أحد الشوارع المحيطة
بسيدي المبارك

أقواس الصرايا

أقواس الصرايا من الداخل













بالأوراس
(خنشلة، الجزائر)
تمهيد حول العمارة الأمازيغية: رغم ما صيغ من افتراضات عن العمارة المحلية القيمة للأمازيغ، وبمفهومها الشامل للعمارة المدنية، الدينية… فإنها لم تصل إلى درجة الوضوح واليقين، بحيث لم تتعد الدراسات والبحوث في هذا المجال نطاق دراسات آثار ومعالم العمارة الجنائزية فقط، والمتمثلة قي القبور الميقاليتية والأضرحة الملكية، التي تأكد الكل من وحدتها الثقافية رغم انتشارها الجغرافي الواسع عبر كل مناطق بلاد البربر الأمازيغية بإفريقيا الشمالية.
ونظرا لانعدام الأبحاث المتخصصة والمعمقة، تبقى مسألة عمران الأمازيغ قديما يكتنفها الكثير من الغموض. فمسكن قترة فجر التاريخ لم يتم تعريفه وتحديد خصائصه إلى وقتنا الحالي، ويتفق معظم الباحثين على أن الأمازيغ القدماء قد اتخذوا من المغارات والكهوفtroglodytes) والملاجئ الخربة مآوي ومساكن لهم. وهذا ما نجد الإشارة إليه وذكره في بعض النصوص التاريخية القديمة، كما أننا نلاحظ ديمومة واستمرارية هذا النوع من الاستقرار البشري إلى فترة ليست بالبعيدة عنا، مثل كهوف نفوسة بليبيا ومطماطة بتونس وكهوف الأوراس. ونجدها منتشرة غربا حتى جزر الكناري بالمحيط الأطلسي، والتي يطلق عليها اسم إفران، ( جمع إفري) أي المغارة أو الكهف. وقد اتخذ العديد من الأقوام الأمازيغية هذه التسمية كاسم لها مثل آيت يفران، وربما كانت كذلك أصل تسمية إفريقيا كما يعتقد كثير من المؤرخين. ويرى الباحث والمؤرخ كامبس احتمال استقرار الأمازيغ بهذه الملاجئ الكهوفية ابتداء من الفترة النيوليتية وفجر التاريخ. ويضيف كذلك إلى اتخاذهم (الأمازيغ) واستغلالهم لبعض المواقع المنيعة التي تتواجد في بعض المناطق الجبلية على قمم الصخور والمرتفعات في بناء مراكز وتجمعات سكانية، والتي اكتشفت أمثلة منها في العديد من الأماكن بالكتلة الأوراسية، تكون عادة صعبة الوصول أليها لكونها محصنة طبيعيا عن طريق الأجراف والهوات العميقة التي تحيط بها من كل الجهات، وفي بعض الأحيان يبنى سور دفاعي من الجهة التي لا توفر حماية ومناعة للموقع مثلما هو الأمر باشوقان. والجدير بالذكر أن هذه المواقع تنتشر بكثرة عبر كل مناطق الكتلة الأوراسية، خاصة بعمقها الجبلي الذي يعتبر بمثابة حصن طبيعي منيع نظرا لتكوينه الجيولوجي المتمثل في كثرة مرتفعاته التي تنتهي بمنحدرات شديدة ذات الصخور والقمم الشاهقة العلو والمناعة الطبيعية والهوات والمضايق والفجاج… ويطلق سكان المنطقة على هذه الموا قع تسمية ”تيقلعين“، أي القلاع. وغالبا ما ترتبط هذه التسمية بنسبتها إلى القبيلة أو العرش مالك القلعة. وعلى سبيل المثال نذكر: ثاقلعيت ناث لموش (قلعة اللمامشة) الواقعة بشرق الكتلة الأوراسية مع مسار وادي بني بربار بجبل ششار. والملاحظ أن هذه تشيد أساسا لأغراض اقتصادية واجتماعية أكثر منها دفاعية أو حربية. فهي تعبر عن تجسيد لنظام اقتصادي محلي يتمثل في الادخار والاحتياط ليوم الحاجة من المحاصيل الفلاحية من مزروعات و فواكه وحبوب جافة، بالإضافة كذلك إلى عدة مؤن أخرى مثل العسل والسمن والصوف… ومن الناحية الاجتماعية فهي ترمز إلى وحدة القبيلة وإلى مختلف العلاقات بين أفرادها والحفاظ على نسبها ونلسها، ذلك أن كل أسرة منها تملك حيزا أو مكانا خاصا بها تدخر فيه مؤونتها إلى حين عودتها من رحلة الشتاء، أين تستقر بالحدود الجنوبية للكتلة الأوراس المتاخمة للصحراء وبعد هذه الإقامة الشتوية تعود إلى موطنها الأم (القرية). ومن هنا يمكننا ملاحظة الدور الاجتماعي الذي تلعبه القلعة الأوراسية في ربط الأسرة بقبيلتها الأم وقريتها الأصل. لكن الأمر الذي أثار انتباه معظم الباحثين الذين جابوا الكتلة الأوراسية طولا وعرضا، في إطار حملات الأبحاث العلمية خلال القرن الماضي، تلك القلاع المنيعة والمنعزلة، التي تشبه إلى حد كبير قلاع الإقطاعيين الأوروبية خلال القرون الوسطى، والتي تختلف في تنظيمها الهيكلي ومخططها عن طريقة القبائل الأوراسية الحالية. فهي تمثل وحدة سكانية كاملة، أي مركزا تجمعيا سكنيا تاما بجميع عناصره الأساسية (المعمارية). وهذا عكس ما نلاحظه لدى القلاع المذكورة سابقا المتكونة أساسا من حجر أو غرف للتخزين ضيقة وصغيرة الأبعاد لا تصلح للإقامة أو التحصن بها. وعلى هذا الأساس يرى أغلب الباحثين الذين زاروا هذه المواقع، أنها كانت ذات وظيفة دفاعية حربية، نظرا لحصانتها ومناعتها وصعوبة منافذها، مما يسهل عملية الدفاع عنها. ويطلق السكان على هذه المواقع تسمية ”أهنشير“ أو ”أشير“، ومعناها الخراب أو بقايا لأثار البنايات والتشييدات القديمة التي هجرت، بالإضافة إلى عدم احتفاظ ذاكرتهم بأهم الأخبار والتفاصيل التي تتعلق بمنجزي هذه القلاع وتاريخها. وكل معلوماتهم عنها، هي أنها شيدت من طرف أسلافهم الأولين أثناء فترة التواجد الروماني للجوء إليها والتحصن بها أثناء الحروب. وفي بعض المناطق تنسب إلى الرومان. وفي مناطق أخرى تنسب إلى ملكة الأوراس الكاهنة. وقد ارتبطت كذلك هذه المواقع بالعديد من الأساطير والخرافات، مثل تلك التي تقول بأنها كانت مأوى ”الجهال“ (العماليق) والجن وحتى أقوام ومخلوقات مجنحة.
ومما لاشك فيه هو قدم هذه المواقع الدفاعية المنيعة بالرغم من الاختلاف والتناقض وحتى تجاوز الصواب والمنطق في بعض الأحيان فيما يتعلق بمفهومها أو تفسير تواجدها لدى الكثير من العامة. بل بالعكس أننا نرى في ذلك تدعيما وتأكيدا على قدمها وعراقتها في التاريخ، ولا نعتبر القلاع الحالية المعروفة الهوية سوى استمرار لتقاليد أصلية لدى سكان المنطقة منذ القدم. غير أن هذه المواقع، ومنذ إشارة بعض الباحثين إليها في بعض المقالات و التقارير، فإنها لم تعرف ولم تشهد الدراسة والتنقيب والبحث المعميق والمنهجي لإبراز أهميتها