دورة رياضية

مايو 6th, 2008 كتبها ammar fellah نشر في , غير مصنف

797pic

صورة لقلب الدفاع عمار بوزكري

448pic

صور للاعبين مع المدرب

602pic

 

صورة جماعية للفريق الاول

pict02

صورة للاستاد يوسف بولعراس اثناء توزيع الجوائز

901pic

جانب من حفل توزيع الجوائز

pict02

المزيد


مسابقات الماجستير لسنة 2009

سبتمبر 2nd, 2009 كتبها ammar fellah نشر في , غير مصنف



(خنشلة، الجزائر)* منقول*

أغسطس 22nd, 2009 كتبها ammar fellah نشر في , غير مصنف

بالأوراس

(خنشلة، الجزائر)

تمهيد حول العمارة الأمازيغية: رغم ما صيغ من افتراضات عن العمارة المحلية القيمة للأمازيغ، وبمفهومها الشامل للعمارة المدنية، الدينية… فإنها لم تصل إلى درجة الوضوح واليقين، بحيث لم تتعد الدراسات والبحوث في هذا المجال نطاق دراسات آثار ومعالم العمارة الجنائزية فقط، والمتمثلة قي القبور الميقاليتية والأضرحة الملكية، التي تأكد الكل من وحدتها الثقافية رغم انتشارها الجغرافي الواسع عبر كل مناطق بلاد البربر الأمازيغية بإفريقيا الشمالية.

ونظرا لانعدام الأبحاث المتخصصة والمعمقة، تبقى مسألة عمران الأمازيغ قديما يكتنفها الكثير من الغموض. فمسكن قترة فجر التاريخ لم يتم تعريفه وتحديد خصائصه إلى وقتنا الحالي، ويتفق معظم الباحثين على أن الأمازيغ القدماء قد اتخذوا من المغارات والكهوفtroglodytes) والملاجئ الخربة مآوي ومساكن لهم. وهذا ما نجد الإشارة إليه وذكره في بعض النصوص التاريخية القديمة، كما أننا نلاحظ ديمومة واستمرارية هذا النوع من الاستقرار البشري إلى فترة ليست بالبعيدة عنا، مثل كهوف نفوسة بليبيا ومطماطة بتونس وكهوف الأوراس. ونجدها منتشرة غربا حتى جزر الكناري بالمحيط الأطلسي، والتي يطلق عليها اسم إفران، ( جمع إفري) أي المغارة أو الكهف. وقد اتخذ العديد من الأقوام الأمازيغية هذه التسمية كاسم لها مثل آيت يفران، وربما كانت كذلك أصل تسمية إفريقيا كما يعتقد كثير من المؤرخين. ويرى الباحث والمؤرخ كامبس احتمال استقرار الأمازيغ بهذه الملاجئ الكهوفية ابتداء من الفترة النيوليتية وفجر التاريخ. ويضيف كذلك إلى اتخاذهم (الأمازيغ) واستغلالهم لبعض المواقع المنيعة التي تتواجد في بعض المناطق الجبلية على قمم الصخور والمرتفعات في بناء مراكز وتجمعات سكانية، والتي اكتشفت أمثلة منها في العديد من الأماكن بالكتلة الأوراسية، تكون عادة صعبة الوصول أليها لكونها محصنة طبيعيا عن طريق الأجراف والهوات العميقة التي تحيط بها من كل الجهات، وفي بعض الأحيان يبنى سور دفاعي من الجهة التي لا توفر حماية ومناعة للموقع مثلما هو الأمر باشوقان. والجدير بالذكر أن هذه المواقع تنتشر بكثرة عبر كل مناطق الكتلة الأوراسية، خاصة بعمقها الجبلي الذي يعتبر بمثابة حصن طبيعي منيع نظرا لتكوينه الجيولوجي المتمثل في كثرة مرتفعاته التي تنتهي بمنحدرات شديدة ذات الصخور والقمم الشاهقة العلو والمناعة الطبيعية والهوات والمضايق والفجاج… ويطلق سكان المنطقة على هذه الموا قع تسمية ”تيقلعين“، أي القلاع. وغالبا ما ترتبط هذه التسمية بنسبتها إلى القبيلة أو العرش مالك القلعة. وعلى سبيل المثال نذكر: ثاقلعيت ناث لموش (قلعة اللمامشة) الواقعة بشرق الكتلة الأوراسية مع مسار وادي بني بربار بجبل ششار. والملاحظ أن هذه تشيد أساسا لأغراض اقتصادية واجتماعية أكثر منها دفاعية أو حربية. فهي تعبر عن تجسيد لنظام اقتصادي محلي يتمثل في الادخار والاحتياط ليوم الحاجة من المحاصيل الفلاحية من مزروعات و فواكه وحبوب جافة، بالإضافة كذلك إلى عدة مؤن أخرى مثل العسل والسمن والصوف… ومن الناحية الاجتماعية فهي ترمز إلى وحدة القبيلة وإلى مختلف العلاقات بين أفرادها والحفاظ على نسبها ونلسها، ذلك أن كل أسرة منها تملك حيزا أو مكانا خاصا بها تدخر فيه مؤونتها إلى حين عودتها من رحلة الشتاء، أين تستقر بالحدود الجنوبية للكتلة الأوراس المتاخمة للصحراء وبعد هذه الإقامة الشتوية تعود إلى موطنها الأم (القرية). ومن هنا يمكننا ملاحظة الدور الاجتماعي الذي تلعبه القلعة الأوراسية في ربط الأسرة بقبيلتها الأم وقريتها الأصل. لكن الأمر الذي أثار انتباه معظم الباحثين الذين جابوا الكتلة الأوراسية طولا وعرضا، في إطار حملات الأبحاث العلمية خلال القرن الماضي، تلك القلاع المنيعة والمنعزلة، التي تشبه إلى حد كبير قلاع الإقطاعيين الأوروبية خلال القرون الوسطى، والتي تختلف في تنظيمها الهيكلي ومخططها عن طريقة القبائل الأوراسية الحالية. فهي تمثل وحدة سكانية كاملة، أي مركزا تجمعيا سكنيا تاما بجميع عناصره الأساسية (المعمارية). وهذا عكس ما نلاحظه لدى القلاع المذكورة سابقا المتكونة أساسا من حجر أو غرف للتخزين ضيقة وصغيرة الأبعاد لا تصلح للإقامة أو التحصن بها. وعلى هذا الأساس يرى أغلب الباحثين الذين زاروا هذه المواقع، أنها كانت ذات وظيفة دفاعية حربية، نظرا لحصانتها ومناعتها وصعوبة منافذها، مما يسهل عملية الدفاع عنها. ويطلق السكان على هذه المواقع تسمية ”أهنشير“ أو ”أشير“، ومعناها الخراب أو بقايا لأثار البنايات والتشييدات القديمة التي هجرت، بالإضافة إلى عدم احتفاظ ذاكرتهم بأهم الأخبار والتفاصيل التي تتعلق بمنجزي هذه القلاع وتاريخها. وكل معلوماتهم عنها، هي أنها شيدت من طرف أسلافهم الأولين أثناء فترة التواجد الروماني للجوء إليها والتحصن بها أثناء الحروب. وفي بعض المناطق تنسب إلى الرومان. وفي مناطق أخرى تنسب إلى ملكة الأوراس الكاهنة. وقد ارتبطت كذلك هذه المواقع بالعديد من الأساطير والخرافات، مثل تلك التي تقول بأنها كانت مأوى ”الجهال“ (العماليق) والجن وحتى أقوام ومخلوقات مجنحة.

ومما لاشك فيه هو قدم هذه المواقع الدفاعية المنيعة بالرغم من الاختلاف والتناقض وحتى تجاوز الصواب والمنطق في بعض الأحيان فيما يتعلق بمفهومها أو تفسير تواجدها لدى الكثير من العامة. بل بالعكس أننا نرى في ذلك تدعيما وتأكيدا على قدمها وعراقتها في التاريخ، ولا نعتبر القلاع الحالية المعروفة الهوية سوى استمرار لتقاليد أصلية لدى سكان المنطقة منذ القدم. غير أن هذه المواقع، ومنذ إشارة بعض الباحثين إليها في بعض المقالات و التقارير، فإنها لم تعرف ولم تشهد الدراسة والتنقيب والبحث المعميق والمنهجي لإبراز أهميتها

المزيد


الماجستير 2009/2010

أغسطس 22nd, 2009 كتبها ammar fellah نشر في , غير مصنف

annonce20pg202009202010


toussilt des fleures

أبريل 5th, 2009 كتبها ammar fellah نشر في , غير مصنف